post

تلک الحضارة لم یکن لها أساس معنوی روحی…

الإمام الخامنئي دام ظله:

لو قرأتم الأوضاع و الأحوال التی سادت فی القرون الثامن عشر و التاسع عشر و العشرین للمیلاد – ما دوّنه الغربیون أنفسهم و قالوه و لیس ما دوّنه معارضوهم و أعداؤهم – لوجدتم ما فعلوه فی شرق آسیا و فی الهند و فی الصین و فی أفریقیا و فی أمریکا، و أیة ویلات صبّوها علی البشریة، و أی جحیم خلقوه للشعوب و البشر و حرّقوهم فیه لمجرد الاستغلال و امتصاص الدماء. تقدموا فی العلم و التقنیة و وصلوا بصناعاتهم إلی الذروة لکنهم استخدموا کل هذا فی سبیل تعاسة الشعوب الأخری، لماذا؟ لأن تلک الحضارة لم یکن لها أساس معنوی روحی، و لم یکن فیها معنویة. و حینما لا تکون هناک معنویة فلن تکون هناک أخلاق. دعاواهم بشأن الأخلاق دعاوی کاذبة و لیس لها أی واقع. نعم، ثمة أخلاق و صبر و عقل فی الأفلام السینمائیة و فی المساعی التی تبذلها هولیوود، و لکن لا أثر لهذه الأمور فی واقع الحیاة. و هذه ستکون النتیجة حینما یکون هناک بُعد عن المعنویة …

 

۰۱/ رمضان /۱۴۳۳ه

post

يوم المباهلة

♦️( إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ * فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ). [آل عمران/59-61]
كان سبب نزول هذه الآية أن وفد نصارى نجران حين قدموا المدينة جعلوا يُجادلون في نبي الله عيسى عليه السلام ، ويزعمون فيه ما يزعمون من البنوة والإلهية .
وقد تصلبوا على باطلهم ، بعدما أقام عليهم النبي صلى الله عليه وسلم البراهين بأنه عبد الله ورسوله .
فأمره الله تعالى أن يباهلهم .
فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المباهلة ، بأن يحضر هو وأهله وأبناؤه ، وهم يحضرون بأهلهم وأبنائهم ، ثم يدعون الله تعالى أن ينزل عقوبته ولعنته على الكاذبين .
فأحضر النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم ، وقال : هؤلاء أهلي .
فتشاور وفد نجران فيما بينهم : هل يجيبونه إلى ذلك ؟
فاتفق رأيهم أن لا يجيبوه ؛ لأنهم عرفوا أنهم إن باهلوه هلكوا ، هم وأولادهم وأهلوهم ، فصالحوه وبذلوا له الجزية ، وطلبوا منه الموادعة والمهادنة ، فأجابهم صلى الله عليه وسلم لذلك .
?تفسير ابن كثير، ج2، ص49

post

يوم المباهلة

♦️الإمام الخامنئي دام ظله:
يوم المباهلة هو اليوم الذي اختار الرسول الأكرم صلى الله عليه آله أعزّ الناس إليه و جاء بهم إلى الساحة، النقطة المهمة في باب المباهلة هي: (و أنفسنا و أنفسكم و نساءنا و نساءكم)، اختيار النبي صلى الله عليه و آله لأعزّته و إحضارهم إلى الساحة للمحاججة التي يراد لها أن تكون مائزاً بين الحق و الباطل و مؤشراً نيراً أمام أنظار الجميع، هذا هو الطابع الاستثنائي ليوم المباهلة، ما يدل على مدى أهمية بيان الحقيقة و إبلاغها.
? ۲۵/ ذوالحجه /۱۴۳۰ه

post

إن الإبتعاد عن الجدال أثناء الحج…

يقول الله سبحانه و تعالى: (لا جِدَالَ فِي الْحَجِّ) سورة بقرة، آية:197

الإمام الخامنئي دام ظله:
إن الإبتعاد عن الجدال أثناء الحج و الذي أكد عليه القرآن الكريم يعني عدم الجدال بين الأشقاء في الدين و المسلمين، حيث يشمل ذلك الجدال في اللسان وكذلك تجنب النفرة بين القلوب.
۰۵/ذوالقعده/۱۴۳۴

post

الذین ترقّ قلوبهم کل الرقة للحیوانات، یصمتون هنا مقابل مذابح ترتکب ضد أناس أبریاء…

الإمام الخامنئی دام ظله:

في بورما، یقتل آلاف البشر المسلمین و یذهبون ضحیة العصبیة و الجهل – إن لم نقل أن هناک أید سیاسیة فی هذه القضیة، … و لا ینبس أدعیاء حقوق الإنسان الکاذبون ببنت شفة، الذین ترقّ قلوبهم کل الرقة للحیوانات، و الذین لو وجدوا أبسط الذرائع فی المجتمعات المستقلة عنهم و غیر التابعة لهم ضخّموها مئات المرات، یصمتون هنا مقابل مذابح ترتکب ضد أناس أبریاء عزّل بلا دفاع من نساء و رجال و أطفال، بل و یبرّرونها ! هذه هی حقوق الإنسان عندهم.. حقوق الإنسان المنقطعة عن الأخلاق و عن المعنویة و عن الله.

۰۱/رمضان/۱۴۳۳

post

مقطع من الخطبة العربیة للإمام الخامنئی خلال صلاة الجمعة في طهران.

♦️ أكاديمية الحضارة الإسلامية العالمیة تقدّم:
مقطع من الخطبة العربیة للإمام الخامنئی خلال صلاة الجمعة في طهران.
عام 1989

post

الامام موسی الصدر، امام المقاومة الاسلامیة

♦️ أكاديمية الحضارة الإسلامية المفتوحة تقدّم:
? الامام موسی الصدر، امام المقاومة الاسلامیة.

post

وَبَقِيَ قَصَصُ أَخْبَارِهِمْ فِيكُمْ عِبَراً لِلْمُعْتَبِرِينَ…

يقول أمير المؤمنين في الخطبة القاصعة:

فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانُوا (الأُمَم السّابِقَة) حَيْثُ كَانَتِ الْأَمْلَاءُ مُجْتَمِعَةً وَالْأَهْوَاءُ مُؤْتَلِفَةً وَالْقُلُوبُ مُعْتَدِلَةً وَالْأَيْدِي مُتَرَادِفَةً وَالسُّيُوفُ مُتَنَاصِرَةً وَالْبَصَائِرُ نَافِذَةً وَالْعَزَائِمُ وَاحِدَةً أَ لَمْ يَكُونُوا أَرْبَاباً فِي أَقْطَارِ الْأَرَضِينَ وَمُلُوكاً عَلَى رِقَابِ الْعَالَمِينَ فَانْظُرُوا إِلَى مَا صَارُوا إِلَيْهِ فِي آخِرِ أُمُورِهِمْ حِينَ وَقَعَتِ الْفُرْقَةُ وَتَشَتَّتَتِ الْأُلْفَةُ وَاخْتَلَفَتِ الْكَلِمَةُ وَالْأَفْئِدَةُ وَتَشَعَّبُوا مُخْتَلِفِينَ وَتَفَرَّقُوا مُتَحَارِبِينَ وَقَدْ خَلَعَ اللَّهُ عَنْهُمْ لِبَاسَ كَرَامَتِهِ وَسَلَبَهُمْ غَضَارَةَ نِعْمَتِهِ وَبَقِيَ قَصَصُ أَخْبَارِهِمْ فِيكُمْ عِبَراً لِلْمُعْتَبِرِينَ