? لقد علمنا الحسين بن علي (ع) أنه ينبغي أن تكون الأمة الإسلامية في حالة استعداد دائمي لإعلاء كلمة الحق و إقامة العدالة، ومقاومة الظلم و تسجيل الحضور في الميدان.
الإمام الخامنئي دام ظله
? ۰۳/شعبان/۱۴۳۴ه
قال رسول الله صلی الله علیه و آله وسلم :
«إنَّ لِقَتْلِ الْحُسَیْنِ حَرَارَةً فِی قُلُوبِ الْمُؤْمِنِینَ لَنْ تَبْرُدَ أَبَداً»
(مستدرک الوسائل، ج 10ص 318)
▪️في رسالة الإمام الحسين “ع” إلى أخيه محمد بن الحنفية تحدث عن أسباب نهضته قائلاً:
“إنّي لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً, وإنما خرجتُ لطلب الإصلاح في أمّة جدّي رسول، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر”.
? تسلية المُجالس و زينة المَجالس (مقتل الحسين عليه السلام)، ج2، ص160
??? أكاديمية الحضارة الإسلامية المفتوحة ???
?التواصل الإجتماعي?
?واتساب: +989359882898
?تلغرام: https://t.me/academy_1979
?انستاغرام: https://www.instagram.com/islamiccoa.academy
?فيسبوك: https://facebook.com/islamiccoa.academy
?الموقع: www.islamiccoa.com
مجلس الأول
مجلس الثاني
مجلس الثالث
مجلس الرابع
مجلس الخامس
مجلس السادس
بسم الله الرحمن الرحیم
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
“حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنْ الْأَسْبَاطِ”.
[ أخرجه الترمذي (3775) وحسنه الألباني ] سنن ترمذی، ج ۵، ص ۳۲۴، ح ۳۸۶۴ ؛ الإرشاد فی معرفة حجج الله على العباد، ج ۲، ص ۱۲۷
الإمام الخميني رحمه الله: (كلّ ما لدينا من محرّم و صفر)
سلام علی ساکن کربلاء
ان شاءالله سنقیم مجلس العزاء للحسین علیه السلام من الاثنین الي یوم العاشوراء. مع سماحة الأستاذ «الشيخ غريب رضا».
الموضوع: نظرة تحليلية الي كلمات الإمام الخميني رحمه الله في العاشوراء و الثورة الحسینیة.
الساعة: 22:00 علي توقیت مکة.
رابط المأتم: https://goo.gl/12MKiw
▪️عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
” إن ابني – يعني الحسين – يقتل بأرض يقال لها كربلاء، فمن شهد منكم ذلك فلينصره “.
? البداية و النهاية، ج8، ص217.
#النهضة_الحسينية
عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أم سلمة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا ذات يوم في بيتي فقال: لا يدخلن علي أحد فانتظرت فدخل الحسين فسمعت نشيج النبي صلى الله عليه وسلم يبكي، فاطلعت فإذا الحسين في حجره أو إلى جنبه يمسح رأسه وهو يبكي، فقلت: والله! ما علمت به حتى دخل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن جبريل كان معنا في البيت فقال: أتحبه؟ فقلت: أما من حب الدنيا فنعم، فقال: إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء، فتناول جبريل من ترابها فأراه النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أحيط بالحسين حين قتل قال:
ما اسم هذه الأرض؟ قالوا: أرض كربلاء، قال: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، أرض كرب وبلاء.
كنز العمال في الأقوال و السنن، ج13، ص657
الإمام الخامنئي دام ظله:
لو قرأتم الأوضاع و الأحوال التی سادت فی القرون الثامن عشر و التاسع عشر و العشرین للمیلاد – ما دوّنه الغربیون أنفسهم و قالوه و لیس ما دوّنه معارضوهم و أعداؤهم – لوجدتم ما فعلوه فی شرق آسیا و فی الهند و فی الصین و فی أفریقیا و فی أمریکا، و أیة ویلات صبّوها علی البشریة، و أی جحیم خلقوه للشعوب و البشر و حرّقوهم فیه لمجرد الاستغلال و امتصاص الدماء. تقدموا فی العلم و التقنیة و وصلوا بصناعاتهم إلی الذروة لکنهم استخدموا کل هذا فی سبیل تعاسة الشعوب الأخری، لماذا؟ لأن تلک الحضارة لم یکن لها أساس معنوی روحی، و لم یکن فیها معنویة. و حینما لا تکون هناک معنویة فلن تکون هناک أخلاق. دعاواهم بشأن الأخلاق دعاوی کاذبة و لیس لها أی واقع. نعم، ثمة أخلاق و صبر و عقل فی الأفلام السینمائیة و فی المساعی التی تبذلها هولیوود، و لکن لا أثر لهذه الأمور فی واقع الحیاة. و هذه ستکون النتیجة حینما یکون هناک بُعد عن المعنویة …
۰۱/ رمضان /۱۴۳۳ه