▪️بمناسبة يوم الشؤون التربوية، أكاديمية الحضارة الإسلامية تقدم:
«العامل الأساسي الذي ساهم في نشوء هذا النظام و مقدماته و إدارته و ما انتهى إلیه من جهود، هو الإسلام و العقیدة و التربیة الإسلامیة.»
? الإمام الخامنئي (دام ظله)
▪️بمناسبة الذكرى السنوية لفتوى الإمام الخميني (ره) بارتداد سلمان رشدي، أكاديمية الحضارة الإسلامية المفتوحة تقدم:
«وفق ما ورد في کتاب( الآیات الشیطانیة ) ثبت لنا “أنّ الإلتزام بالأصول الإسلامية وعدم التنازل عنها في المجال الدولي” من أهم المقومات التي لابدّ أن تُراعى من أجل الحصول على نتائج دبلوماسية إيجابية.»
?الإمام الخامنئي دام ظله العالي.
▪️بمناسبة يوم القوة الجوية في إيران، أكاديمية الحضارة الإسلامية تقدم:
«احداث يوم 8فبراير عام 1979 تسببت في استقلال الجيش عن النظام الطاغية،الجيش هو كان اكثر من يعاني من تدخل القوات الاجنبية و الإستكبار العالمي، ما حدث في هذا اليوم هو كان سبب الاستقلال في قوة بهذه الأهمية ، اوقظ كل من في الجيش ،اولاً في القوة الجویة ومن ثم في باقي اقسام الجيش.»
?الإمام الخامنئي دام ظله العالي.
?8فبراير 2014
▪️بمناسبة يوم تكنولوجيا الفضاء، أكاديمية الحضارة الإسلامية تقدم:
«العلوم التکنولوجیا تٌعد من رکائز القدرة الإقتصادية للشعب. الشعوب كُلما امتلكت العلم المتطور و التكنلولوجيا المتقدمة، ستحصل علی الثروة، و الإستقلال السیاسي، و سوف تنال احترامها و ستكون قوية و صامدة و نظراً إلى أهمية المسألة الرئيسية و هي النهضة لأجل التقدم في مجال العلوم و التكنولوجيا، سوف أعطي كل اهتمامي لأجل هذة القضیة.»
?الإمام الخامنئي دام ظله العالي.
?2/فبراير/2009
▪️بمناسبة الذکری السنویة لعودة الإمام الخمیني رحمة الله علیه إلی الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، أكاديمية الحضارة الإسلامية تقدم:
«في مثل هذا اليوم التاريخي قال الامام الخميني رحمة الله عليه مخاطباَ الملك المخلوع: سوف أقیم دولة، بدعم هذا الشعب سوف أقیم دولة.»
?الإمام الخمیني رحمة الله علیه.
?3/ربيع الأول/1399ه

? 5جمادي الأول، ذكرى مولد بطلة كربلاء، الشخصية التي اعتنت بالمرضى و الأطفال ، و لذلك تم تسمیة يوم ولادة السيدة زينب سلام الله عليها في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بیوم الممرضة، و بمناسبة هذا اليوم المبارك، أكاديمية الحضارة الإسلامية تقدم:
«لا شك بأن ملائکة الرحمة قد تكون علی هیئة الممرضة،عندما یکون کل شي بعید المنال عن المریض، و في تلك الأوقات حتی الزوجة، الأولاد و الوالدین لا یکونوا حاضرین عند حاجة المریض لهم، وقطعاً هنا یاتي دور الممرضة کملائكة الرحمة، یستجیبون للآلام و المشاکل و احتیاجات الجسم و العاطفة، و هذة الأمور فائقة الأهمیة، و قطعاً الله سبحانه و تعالی لا ینسی هذة الأمور.»
?الإمام الخامنئي (دام ظله)